آخر تحديث: 05/02/2023

ثقافية

بيروت تُصدر كتابا عن صباح فخري

بيروت تُصدر كتابا عن صباح فخري
الأحد 31 آذار 2019

صدر عن دار هاشيت أنطوان في بيروت كتاب ملوّن من ٣٣٥صفحة عن حياة المطرب السوري صباح فخري.

جمعت سيرة هذا المطرب المخضرم الكاتبة السورية شذا الستار، في كتاب عنوانه"صباح فخري سيرة وتراث"،ووقعته في دار النمر في العاصمة اللبنانية بحضور صباح فخري شخصيا الذي شكر كل من ساهم في انجاز هذا الكتاب.

الكاتبة الستار وصفت فخري بأنّه "قلعة حلب الثانية"، وقالت "خطرت لي فكرة فكرة صباح فخري، وقلتُ لنفسي لازم هذا التراث يضل مضويّ وما كتبته هو لحلب وللأصالة والتراث".

حضر حفل التوقيع عدد من الفنانين مثل المؤرخ الموسيقي الياس سحاب والفنان غدي الرحباني الذي اعتبر فخري ظاهرة لن تتكرر.

نبذة

يكشف الكتاب، أنّ صباح الدين أبو قوس، الاسم الأصلي للفنان، صقل صوته في حارة الأعجام داخل قرية القصيلة في حي من أحياد حلب القديمة حيث كان محاطلة بعدد من شيوخ الطرب والمنشدين وقارئي القرآن الكريم وصانعي مجد القدود الحلبية.

وتمكّن باكرا من ختم القرآن وتلاوة سوره في جوامع حلب وحلقات النقشبندية.

افتتح أول تمارينه مع الشيخ بكري الكردي أحد أبرز مشايخ الموسيقى.

في مجالسته كبار منشدي الطرب الأصيل ، اجتاز امتحانات غنائية صعبة على أيدي"السميعة"، وساهمت "خوانم" أو نساء ذاك الزمن بصعود الفتى صباح فخري، اللواتيو وفق التقاليد الحلبية، كانت كل سيدة تستقبل معارفها، وتفتح دارها للعزف والرقص والغناء وهو ما كان يُسمى "القبول".

وطلبت النساء من صباح فخري الغناء في مجالسهن.

وتكشف الكاتبة أنّ الفنان سامي الشوا تعهّد لاحقا صباح الدين بالرعاية،وبدّل اسم الفنان الناشئ الى "محمد صباح" واصطحبه في جولات غنائية، فزاع صيته حتى أنّه في سنّ الثانية عشرة غنى لرئيس الجمهورية السورية آنذاك شكري القوتلي خلال زيارته الى حلب العام ١٩٤٦،ما أكسبه شهرة إضافية.

ثم انتقل الى دمشق ليغني في اذاعتها في برامج حيّة لشقيق الشاعر نزاز قباني المذيع صباح القباني الذي سمّاه صباح فخري.

وانتقل صباح فخري بعدها للاحتراف في التلحين والغناء مع اكتمال حنجرته، فأبدع في القدود الحلبية، وعُرف في العالم العربي ب"مالك ياحلوة مالك"و"يامال الشام يالله يا مالي/طال المطال ياحلوة تعالي".

 
 


share
share