آخر تحديث: 20/08/2018

خفايا المرأة

ليلى كايلف في رحلة صناعة الأفلام

ليلى كايلف في رحلة صناعة الأفلام
الخميس 09 آب 2018

تنتظر المخرجة الإماراتيّة – البريطانيّة ليلى كايلف الاسترخاء في منزل عائلتها في الجميرا بعدما تعبت في مجال صناعة الأفلام لمدّة 24 يومًا.

واشتهرت كايلف سابقًا كمغنّية وكاتبة أغاني، وهي المرّة الأولى الّتي تتجاذب فيها مع الأفلام، وهي تستمتع في هذه التّجربة الجديدة.

بانتظار النّتيجة النّهائيّة


في مجال صناعة الأفلام، تقول ليلى كايلف: "الفيلم هو شكل فنّيّ غريب. لا أستطيع أن أقول لكم ما إذا كان الفيلم قد نجح قبل أن أرى قسمًا صغيرًا ممنتجًا وجاهزًا".

وتضيف: "يمكنك توجيه الصّور الجميلة ويمكنك أن تعتبر أنّ هذا المشهد رائع. ولكنّ النّتيجة الفعليّة الأخيرة ستظهر بعد الانتهاء من كلّ الأعمال".

وسيكون المحرّر المسؤول عن مساعدة ليلى للإجابة على بعض هذه الأسئلة هو إياس سلمان، الّذي اشتهر بتحريره للمخرج الفلسطينيّ هاني أبو أسعد في فيلمه Omar and The Idol. ومن المقرّر أن تبدأ مرحلة ما بعد الإنتاج في لندن في وقت لاحق من هذا العام.

قصّة الفيلم


يحكي الفيلم في ستينيّات القرن الماضي قصّة صبيّ صغير يعمل ككاتب خطابات محترف للأعضاء الأمّيّين في المجتمع ويقع في حبّ أحد أغراض زبونه.

وقد تمّ تعديل القصّة وإعادة كتابتها على مدار عدد من السّنوات. وهو أيضًا فيلم  تمثّل فيه  ليلى كايلف كبطلة.

المخرجة شرحت دورها: "الشّخصيّة الّتي ألعبها - أمّ الولد - كانت نوعًا خاصًّا جدًّا من النّساء. إنّها متحفّظة للغاية". وقد أكّدت أنّها سلكت الطّريق الصّحيح في مجال صناعة الأفلام.


share
share