آخر تحديث: 20/08/2018

دولية

الخزعلي مطلوب للأمن اللبناني بأمر من الحريري

 الخزعلي مطلوب للأمن اللبناني بأمر من الحريري
الثلاثاء 23 كانون ثاني 2018

رووداو – أربيل

طلب مدّعي عام التمييز اللبناني، القاضي سمير حمود، الجيش اللبناني والأمن العام وقوى الأمن الداخلي، في 15 من الشهر الجاري، بتعميم اسم، قاسم هادي الخزعلي، وهو عراقي من مواليد مدينة الصدر ــ بغداد، 1974، على المنافذ البرية والبحرية والجوية وعلى الحواجز والدوريات الأمنية، ووجوب توقيفه. 

يأتي ذلك بعد "تحقيق تبين فيه أن الخزعلي لم يدخل لبنان بطريقة شرعية" بحسب مصادر أمنية، ونزولاً عند طلب رئيس الحكومة سعد الحريري بمنع دخول قائد "عصائب أهل الحق" التابعة للحشد الشعبي في العراق إلى لبنان "واتخاذ الإجراءات التي تحول دون قيام أي جهة أو شخص بأي أنشطة ذات طابع عسكري على الأراضي اللبنانية" وفق بيان أصدره مكتب رئيس الحكومة في التاسع من الشهر الفائت.

وانتشر شريط فيديو مطلع كانون الأول الماضي يظهر الخزعلي وهو يجول بلباس عسكري برفقة مسؤولين من حزب الله على الحدود اللبنانية ــــ الفلسطينية، وفي منطقة بوابة فاطمة في بلدة كفركلا الجنوبية.

وأتحدث المسؤول العراقي في الشريط الذي بثّته قناة "العهد" التابعة لـ"العصائب" "الجهوزية الكاملة للوقوف صفّاً واحداً مع الشعب اللبناني والقضية الفلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي الغاشم"، على حد وصفه.

وأثار ظهور الخزعلي برفقة عناصر من حزب الله في جولته الميدانية على الحدود مع فلسطين، ردود فعل غاضبة في أوساط تيار المستقبل وفريق 14 آذار، واعتُبر ردّاً من الحزب على إعلان الحكومة اللبنانية "النأي بالنفس" تجاه صراعات المنطقة، غداة التسوية التي أعادت الحريري عن استقالته بضغط سعودي، كما عدّها هذا الفريق "تعدّياً على السيادة اللبنانية، وتخطياً لقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما القرار 1701".

من جانبه أكد الناطق باسم "عصائب أهل الحق"، نعيم العبودي، في تصريح له، أن جولة (القائد العراقي) هي "رسالة إلى الداخل الإسرائيلي وليس إلى الداخل اللبناني، مفادها أن أي حماقة تقدم عليها إسرائيل ضد لبنان أو جهة أخرى ستواجه بمقاتلين من العراق واليمن ولبنان"، على حد وصفه.


share
share