آخر تحديث: 05/02/2023

ثقافية

وزارة الثقافة والسياحة والآثار تستذكر الأديب الراحل زهدي الداوودي

 وزارة الثقافة والسياحة والآثار تستذكر الأديب الراحل زهدي الداوودي
الجمعة 12 كانون ثاني 2018

 

 

 

 

 

أقامت دار الثقافة والنشر الكردية التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار وبحضور وزير الثقافة فرياد رواندزي جلسة استذكارية بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الكاتب الكردي زهدي الداوودي صباح اليوم الخميس 11/1/2018 في مقر الدار

وحضر الاحتفالية مدير عام دار الثقافة والنشر الكردية ٱوات حسن امين وكالة ونائب الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق حسين الجاف ، والناقد فاضل ثامر، و الشاعر والناقد علي الفواز، وعدد من الاكاديمين والمثقفين.

في بداية الجلسة القى مدير عام الدار وكالة كلمة قصيرة رحب بها بالحضور ومستغرضا بعض محطات حياة الأديب زهدي الداوودي ومشيدا بدوره كاديب واكاديمي ومناضل سياسي.

وبهذه المناسبة ألقى وزير الثقافة كلمة جاء فيها، أننا اليوم نحتفل بالأديب الكبير زهدي الداوودي الذي ترك اثراَ كبيراَ وبصمة واضحة ليس فقط في مجال الرواية والقصة القصيرة وإنما في مجال التاريخ والجغرافية خلال عمله السياسي والثقافي.


وأضاف رواندزي، أن الراحل زهدي الداوودي استطاع أن يجمع بين الثقافة العربية والكردية من خلال كتابة أعماله باللغة العربية والاستفادة من منابع الثقافة العربية، وبنفس الوقت نرى أن الكثير من الأحداث في رواياته وقصصه تدور حول المجتمعات الكردية والعربية المتواجده لاسيما في داقوق وطوز خورماتو, من خلال مؤلفاته الزاخرة والغنية والمعروفة جدا.


وأشار الناقد فاضل ثامر خلال حديثه عن الراحل، نحن اليوم نستذكر قاص وأديب من أب كردي وأم تركمانيه تأثر بريف مدينة كركوك عشقها وتأثر ببيئتها، تميز أسلوبه في كتابة القصص بتوظيف الحلم بالأسطورة حيث كان يرى أن هناك صراع بين الأدب الأصيل وبين الأدب الغير أصيل

من جانبه بين الشاعر والناقد علي الفواز، أن جلسة اليوم هي نوع من الوفاء والالتزام الثقافي تجاه الأديب الكبير زهدي الداوودي، فنحن اليوم بحاجة إلى تسليط الضوء على الرموز العراقية بتنوعها الثقافي والمكوناتي، مشيراَ إلى أن هذا الاحتفال أعاده لاستذكار المنتج الأدبي والثقافي للراحل زهدي الداوودي فهو الكاتب والمؤرخ والباحث في مجال الجغرافية وهو السياسي أيضا، وان جلسة اليوم جاءت لتأكيد ورسم أفق الحوار العراقي بتنوعه وتعدد اتجاهاته وهنا يكمن جوهر المسؤولية التي نحتاجها اليوم ونحن نواجه جمله من التحديات الثقافية والسياسية.

وختاماَ قدم وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي الهدايا إلى الأدباء المشاركين تثميتاَ لجهودهم ومشاركتهم.

ويذكر ان الراحل زهدي الداوودي ولد عام 1940 في مدينة طوز خورماتو، ودرس في دار المعلمين الإبتدائية القسم الأكاديمي في محافظة كركوك بين عامي 1957 و1959. عمل معلمًا للمرحلة الابتدائية بين عامي 1960 و1963 في (قرية مامه) قرب كركوك. نشرت أول قصة له في مجلة (الأديب) التحق بحركة الأنصار ترك العراق في عام 1967 متوجهًا إلى ألمانيا الديمقراطية للدراسة، فدرس التاريخ والفلسفة في جامعة لايبزك بألمانيا من عام 1967 وحتى عام 1972. نال شهادة الدكتوراه في فلسفة التاريخ من الجامعة لايبزك في عام 1976. أسهم مع زملائه في الخارج في تأسيس رابطة الكتاب والفنانين والصحفيين العراقيين في الثمانينيات، وأنتخب أكثر من مرة سكرتيرًا عامًا لفرع الرابطة في ألمانيا الديمقراطية. عاد إلى العراق ليدرّس في جامعة الموصل بين عامي 1976و1979 مادة فلسفة التاريخ، ثم هاجر ثانية بعد أن اشتد هجوم السلطة السياسية على المثقفين اليساريين، فذهب إلى المغرب العربي مدرسًا في جامعة قاريوس لمادة تاريخ الفلسفة، ثم عاد عام 1991 إلى جامعة لايبزك في ألمانيا ليدرس فيها مادة التاريخ كأستاذ مساعد حتى عام 1992. عمل مدرسًا في جامعة السليمانية للفترة من عام 2004 ولغاية عام 2005. صدرت له عدة مؤلفات بالعربية والكردية والألمانية من بينها قصص، وروايات، وأعمال نقدية وأخرى تتناول الشأنين السياسي والتاريخي للحركة الوطنية العراقية وللقضية الكردية. توفي في 6 يناير عام 2017 في مدينة لايبزك بألمانيا ومن اعماله الروائيه (رجل في كل مكان و أطول عام وزمن الهروب وداعا نينوى وفردوس قرية الأشباح و تحولات)

 


share
share