آخر تحديث: 19/11/2017

دولية

الملك سلمان يدعو إلى معالجة الخلافات العراقية بالحوار

الملك سلمان يدعو إلى معالجة الخلافات العراقية بالحوار
الاثنين 23 تشرين أول 2017

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في مكتبه بقصر اليمامة أمس، وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين الصديقين، وتطور الأحداث في المنطقة.

حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.

كما حضره من الجانب الأميركي، كبيرة الموظفين مارغريت بيتليرين، والقائم بأعمال السفارة في الرياض كريستوفر هينزبل، وعدد من المسؤولين.

إلى ذلك، بعث خادم الحرمين الشريفين أول من أمس، برسالة إلى الرئيس العراقي فؤاد معصوم. وسلمها إليه وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد بن عبدالعزيز الفالح، واستعرض معه مجالات التعاون والعمل المشترك بين البلدين، بما في ذلك التعاون لإعادة التوازن إلى أسواق النفط، ووضع الأسواق العالمية، واستعرضا مسيرة العمل باتفاق خفض الإنتاج داخل منظمة «أوبك» وخارجها، ومدى التزام الدول المشاركة في هذا الاتفاق، والأثر الكبير لذلك في تحقيق التوازن.

وأكد الطرفان ضرورة التزام الدول المشاركة في الاتفاق بنِسَب الخفض المتفق عليها في شكل تام ومستمر، إضافة إلى مناقشة الاستعدادات للاجتماع بين دول «أوبك» والدول المنتجة خارجها، المقرر عقده في فيينا في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، وسبل تسريع وتيرة العمل لإنجاح الاجتماع ودعم تعافي السوق والاقتصاد العالميين، ما يحقق مصالح البلدين ومصالح الدول المصدرة والمستوردة.

وكان تيلرسون حضر اجتماع مجلس التنسيق بين السعودية والعراق وقال إنه «لن يؤدي إلى تعاون أوثق في محاربة داعش فحسب، بل سيساعد أيضاً في دعم إعادة بناء المنشآت والبنية الأساسية في المناطق (العراقية) المحررة. وسيساهم في إصلاحات تؤدي إلى نمو وتنويع القطاع الخاص. وستشجع مثل هذه الإصلاحات الاستثمارات الأجنبية الضرورية لجهود إعادة الإعمار».

وطردت القوات العراقية التي تحصل على معظم تسليحها من الولايات المتحدة مقاتلي «داعش» من الموصل ومدن أخرى هذا العام لكن القتال تسبب في تدمير أحياء بالكامل وأضر بالاقتصاد.

الحياة.


share
share