آخر تحديث: 21/08/2017

العراق

اكراد العراق متمسكون «باستفتاء الاستقلال»

اكراد العراق متمسكون «باستفتاء الاستقلال»
الأحد 13 آب 2017

 

 

واشنطن لتأجيله... ايران وتركيا ترفضانه


قال مسؤول كردي بارز إن أكراد العراق متمسكون بإجراء استفتاء على الاستقلال في 25  أيلول كما هو مقرر وذلك على الرغم من طلب أميركي بتأجيله.
وتتخوف الولايات المتحدة ودول غربية أخرى من أن يشعل التصويت صراعا جديدا مع بغداد ويحول المنطقة لساحة اضطرابات إقليمية أخرى. وتعارض تركيا وإيران وبغداد، وجميعها تقطنها أعداد كبيرة من الأكراد، استقلال كردستان عن العراق. لكن وزير خارجية اميركا تيلرسون رحب بقرار البارزاني ارسال وفد الى بغداد للنقاش في المسائل الخلافية.


وقال هوشيار زيباري مستشار مسعود البرزاني رئيس كردستان العراق تعليقا على طلب نقله وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون للبرزاني «الموعد كما هو 25  لم يتغير».
وأضاف زيباري أن تيلرسون طلب ذلك خلال محادثة هاتفية مع البرزاني.
وقال بيان صدر عن رئاسة كردستان العراق بعد اتصال تيلرسون «بخصوص تأجيل الاستفتاء، أوضح السيد رئيس إقليم كردستان لوزير خارجية أميركا بأن الشراكة والتعايش السلمي الذي كان يشكل الهدف الرئيسي لكردستان مع دولة العراق في المراحل التاريخية المتعاقبة التي مر بها الجانبان لم يتحقق».
وأضاف البيان «لذلك سيمضي شعب كردستان في طريقه وسيقرر مصيره. وتساءل سيادته من وزير الخارجية الأميركي: ما هي الضمانات التي من الممكن أن يتم تقديمها لشعب كردستان بمقابل تأجيله للاستفتاء؟ وما هي البدائل التي ستحل محل تقرير المصير لشعب كردستان؟».
وانهارت الشهر الماضي عمليا دولة «الخلافة» التي أعلنها التنظيم عندما أتمت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة السيطرة على معقله الرئيسي بالموصل بعد حملة استمرت تسعة أشهر شاركت فيها قوات البشمركة الكردية.
إلا أن التنظيم المتشدد ما يزال يسيطر على أراض في غرب العراق وشرق سوريا. وتعهدت الولايات المتحدة بمواصلة دعمها للقوات الحليفة في الدولتين لحين هزيمة الدولة الإسلامية تماما.


ويسعى الأكراد لإقامة دولة مستقلة منذ نهاية الحرب العالمية الأولى على الأقل عندما قسمت القوى الاستعمارية الشرق الأوسط لكن انتهى المطاف بالمناطق التي يعيشون فيها إلى الانقسام بين تركيا وإيران والعراق وسوريا.
وكان البرزاني أبلغ رويترز في تموز أن الأكراد سيتحملون مسؤولية نتيجة الاستفتاء المتوقعة بتأييد الاستقلال وسيسعون لتنفيذها عبر الحوار مع بغداد وقوى إقليمية لتجنب نشوب صراع. وقاد والد البرزاني كفاحا ضد بغداد في الستينيات والسبعينيات.
وقال وقتها في مقابلة في أربيل عاصمة كردستان العراق «علينا تصحيح تاريخ سوء المعاملة بحق شعبنا ومن يقولون إن الاستقلال ليس جيدا فإن سؤالنا لهم هو... إذا لم يكن الاستقلال جيدا لنا فلماذا سيكون جيدا لك؟»
ويحكم الشيعة العراق منذ الإطاحة بصدام حسين، الذي كان سنيا، في غزو قادته الولايات المتحدة في 2003.


وتعيش الأغلبية الشيعية في الجنوب فيما يقطن أكراد وعرب سنة في الشمال ويسكن وسط البلاد حول العاصمة بغداد خليط من الأعراق والطوائف المختلفة.
ويقول مسؤولون أكراد إن الاستفتاء سيجرى أيضا في مناطق متنازع عليها بما يشمل كركوك الغنية بالنفط لتحديد خيارهم بشأن البقاء جزءا من كردستان.
ومنعت قوات البشمركة الكردية الدولة الإسلامية من الاستيلاء على كركوك في شمال العراق عام 2014 بعد أن فر الجيش العراقي أمام تقدم المتشددين. كما يدير الأكراد بشكل فعلي المنطقة التي يطالب تركمان وعرب بالسيادة عليها أيضا.
وهددت جماعات شيعية مسلحة مدعومة من إيران بطرد الأكراد بالقوة من تلك المنطقة وثلاث مناطق أخرى متنازع عليها وهي سنجار ومخمور وخانقين.


الضوء الاخضر لاطلاق حملة تلعفر
على صعيد اخر أكد رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي في حديث لـRT  أن القوات العراقية مستعدة لبدء عملية تحرير قضاء تلعفر، وتنتظر «الضوء الأخضر» من رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وأكد رئيس أركان الجيش العراقي أن القوات المسلحة ستشن عمليات تمهيدية واستباقية قبل البدء بعملية تحرير قضاء تلعفر، مضيفا أن الخطوة التالية بعد انتهاء هذه العملية سيكون مسك الحدود العراقية وتطهيرها من مسلحي تنظيم «داعش».
تجدر الإشارة إلى أن قضاء تلعفر يبقى أكبر معاقل تنظيم «داعش» في الأراضي العراقية، بعد إعلان حيدر العبادي في 10 تموز المنصرم عن تحرير مدينة الموصل بشكل كامل من قبضة الإرهابيين، مما أصبح انتصارا مهما في الحرب على التنظيم في البلاد.

الديار


share
share