آخر تحديث: 21/08/2017

أخبار الساعة

قوات أميركية ستشارك في تحرير تلعفر

قوات أميركية ستشارك في تحرير تلعفر
السبت 12 آب 2017

 

وصلت قوات أميركية ترافقها طائرات حربية أميركية مع عجلات مصفحة ومعدات قتالية، أسلحة أخرى متنوعة، إلى قاعدة «كهريز» العسكرية في محور الكسك ، قرب قضاء تلعفر.


وكان مصدر عسكري مسؤول، كشف عن إنشاء قاعدة عسكرية أميركية قرب قضاء تلعفر، لدعم عمليات الجيش العراقي المرتقبة لاستعادة قضاء تلعفر، الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.
وأفاد قيادي عراقي من القوات الجوية أن 10 طائرات حربية أميركية، وثلاثة من نوع غالكسي سي5 والبقية من نوع بوينغ سي إتش ـ 47، محملة بمعدات قتالية وصناديق أسلحة وعشرات المستشارين العسكريين، هبطت، في قاعدة كهريز في محور الكسك غرب الموصل، وهي تبعد عن مركز قضاء تلعفر 35 كيلو مترا.
وأضاف أن 15 دبابة من نوع أسد بابل، و7 دبابات من نوع تي ـ 72، و9 دبابات من نوع تشفتن، وصلت خلال اليومين الماضيين إلى القاعدة ذاتها ضمن التحضيرات لتحرير قضاء تلعفر من تنظيم الدولة الإسلامية.
وتمركزت القوات الأميركية في القاعدة لتنضم إلى المستشارين الذين وصلوا سابقا بسيارات مصفحة إلى الموقع وتمركزا وفيه.
ومن المقرر أن تستخدم القاعدة العسكرية في الإشراف على عمليات تحرير قضاء تلعفر (محافظة نينوى) من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.


ومنذ انتهاء معركة الموصل في 10 تموز الماضي، تستعد القوات العراقية لشن الهجوم على تلعفر لكن لم يتضح بعد موعد بدء الحملة العسكرية.
والمنطقة المستهدفة هي جبهة بطول نحو 60 كلم، وعرض نحو 40 كلم، وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلا عن 47 قرية.
ويشن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، غارات جوية داخل قضاء تلعفر وحوله، مما يمهد الطريق للقوات العراقية، التي أعلنت، الأحد الماضي، إنهاء استعداداتها تمهيدا للتحرك العسكري.
ولكن البارز ان الحكومة العراقية ابلغت قيادات الحشد الشعبي عدم مشاركتها في عملية تلعفر واشارت قيادات الحشد ان الحكومة خضعت للشروط الاميركية والكردية لمنع الحشد من المشاركة في عملية تلعفر.
بدوره، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن المشاكل المتراكمة من الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي دفع إقليم كردستان للسير في الطريق بحث عن الاستقلال، مؤكدا أنه حث قيادة إقليم كردستان على تأجيل الاستفتاء. وأوضح الصدر في تصريحات صحفية، تعليقا على موقفه من الاستفتاء، «لا نريد الضغط عليهم، وقد اتصلت بهم، وتمنيت كأقل تقدير أن يؤجل الاستفتاء، وإن كان إلغاء الاستفتاء على الانفصال هو أفضل».


وأضاف، «نعتبر الكرد من تشكيلات العراق، ونريدهم أن يكونوا منا وفينا، ولكن بعض المشاكل المتراكمة من الحكومة السابقة أدت إلى ابتعادهم والوصول إلى هذه الدرجة بحيث يريدون الانفصال».
وتابع الصدر : «إذا انفصل إقليم كردستان سيتأثر العراق»، مشيرا إلى أن «وجود الكرد يضفي على العراق الديمقراطية والحرية، وابتعادهم عنه سيجلب مشاكل من الداخل والخارج». وكان الزعيم الصدري قد طالب في تموز رئيس الإقليم مسعود بارزاني تأجيل الاستفتاء.
وقال احد نواب التيار في حزيران إن «التيار الصدري يرفض بشدة الاستفتاء الذي دعا إليه مسعود بارزاني كونه ينافي فقرات الدستور العراقي بعد أن نصت فقراته بوضوح على عراق واحد دون تقسيم وأن الدستور العراقي لم ينص في فقراته على إجراء الاستفتاء وتحقيق المصير في العراق». مشيرا إلى أن «جميع القوى السياسية صوتت على الدستور ومن بينها القوى الكردية وعلى الأكراد الالتزام به».
وفي 7 حزيران أعلن رئيس الإقليم الكردي شمالي العراق مسعود بارزاني، قرارا بإجراء الاستفتاء للانفصال عن العراق في 25 ايلول.
وترفض حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاستفتاء وتقول إنه «لا يتوافق مع دستور العراق الذي أقر في 2005 ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا».

الديار


share
share