آخر تحديث: 23/05/2019

اعمال

رأي السبّاق:الجامعات وصناعة الانسان العربي

رأي السبّاق:الجامعات وصناعة الانسان العربي
الجمعة 12 حزيران 2015

كما هو معلومٌ للجميع فإنّ الجامعة تحمل رسالةً تعليمية تساهم في تمكين الفرد من مواجهة التطوّرات الإقتصادية والإجتماعية، وتساعده على بناء مركز إجتماعي وثقافي مرموق يمكنه من خلاله تبوّأ أهم المراكز الإدارية والمهنية.

 

لكنّ السؤال المفتاح الذي يطرح في هذا المجال : ما مدى تأثير التعليم الجامعي في بناء نموذج الإنسان الناجح، وإلى أي حدّ في زمن التحديات الكبرى والمداخلات السياسية والشخصية في التوظيف المهني تترك المساحة الفضلى للخريجين الكفوئين من إحتلال المراكز المهنية المناسبة؟

 

للإجابة عن هذا الجواب لا بدّ بداية من تشخيص أوضاع الجامعات في منطقتنا، فالتعليم على تقدّمه لا يزال يتمتّع في دولنا العربية خاصةً بالحيّز النظري ما يلقي على الخريج مستقبلاً عبأ التدريب وإعادة التأهيل المهني بما يتلاءم مع حاجات سوق العمل، فالمشكلة الأساس تكمن في مواكبة التطوّرات اليومية في الصناعة التكنولوجية والعلمية وسرعة تلقّف الجامعات لها بسبب ضعف التمويل الموجّه لديها والمساعدات التي إن أتت تكون بغالبيتها بروتوكولية إعلانية وظيفتها الأساسية إبراز الصورة المشرقة للمتبرّع دونما أي جدوى علمية أو إقتصادية لنشر المنفعة بين الطلبة ولاحقاً في سوق العمل.
 
 
الضرورة والحلّ يستوجبان التركيز على :
 
 
-التركيز على نوعية التعليم والإنفاق السخي على الإختصاصات التطبيقية
 
-العمل على إنشاء مختبرات لتقوية الحيّز التطبيقي في التعليم
 
-ربط المناهج التعليمية بمتطلّبات سوق العمل
 
-إبراز مفهوم التخصصية من خلال تفاهمات مبدئية مع تجارب ناجحة في العالم كالجامعات البريطانية والأميركية والكندية....
 
 
المصدر: مجلة السبَاق


share
share