آخر تحديث: 23/05/2019

اعمال

انتعاش روبل يهدّد إحياء الصناعة الروسية

انتعاش روبل يهدّد إحياء الصناعة الروسية
الاثنين 01 حزيران 2015

. الروبل الروسي هو على قطار التعافي. بعد أن شهدت العملة الروسية ثاني أسوأ أداء في العالم مقابل الدولار في العام الماضي، ها هي اليوم من بين الأفضل في عام 2015


 

سوف يساعد هذا التطوّر الإيجابي في الحفاظ على ضبط معدّلات التضخم المالي، لتخفيف وطأة الأعباء المعيشية على الملايين من الروس. لكنه في الوقت عينه مثير للقلق لو إتّخذنا الحالة كجزء من وضع الاقتصاد -فالصناعة المحلية التي شهدت نمو الطلب على السلع الروسية الصنع عند تدهور سعر صرف الروبل جعلت من تكلفة الواردات خطراً وبشكل كبير على القوّة الشرائية والسلع الوسيطة المستخدمة في قطاعات كالتجزئة والصناعة التحويلية ....
 
دافعت الحكومة عن برنامجها التي أصدرته العام الفائت معتبرةً أنّ الإنهيار الجزئي الذي واجهه الروبل لا يرتبط فقط بتراجع أسعار النفط العالمية بل بسياسات خارجية عمدت اللجوء اليها دول الغرب لتأنيب روسيا على تدخّلها في الأزمة الأوكرانية وأزمات الشرق الأوسط ودعمها لبعض الأنظمة التي في نظر الغرب تعدّ أنظمةً مارقة..
 
الآن العملة آخذة في الارتفاع مرة أخرى، والحكومة - التي قبل أشهر فقط كان تقوم بمحاولات يائسة لدعم العملة - تتدخل في الأسواق لمنعها من التراجع أكثر ولتعزيزها إلى أبعد مدى ممكن..
 
بعد تراجع الروبل إلى ما يقرب من 80 روبل مقابل الدولار خلال اقبال المستثمرين على البيع في ديسمبر كانون الاول، عاد وتعافى ليتداول عند 52.6 مقابل الدولار يوم الجمعة. هذا لا يزال يعني أكثر من ثلث مستواه في يناير 2014، وهذا يعني بالمقابل أنّ الصناعة المحلية لا تزال تتمتع ببعض من ميزتها التنافسية بمواجهة الواردات.
 
 ساعد على ارتفاع قيمة الروبل في الآونة الأخيرة بصورة رئيسية الانتعاش في أسعار النفط أكبر صادرات روسيا كتجارة رابحة، والتي  ارتد من أدنى مستوياته في أقل من 50 دولاراً للبرميل الى نحو 60 دولاراً للبرميل.
 
 
المصدر: مجلة السبَاق


share
share